اريد ان اعيش بسعادة

العدل المبني على الاحترام

المواضيع الأخيرة

» الكل يريده
السبت أكتوبر 31, 2009 3:57 am من طرف العنوز حسين

» من يفسر لي الحب
السبت أكتوبر 31, 2009 3:36 am من طرف العنوز حسين

» كلمات قد لا تقال لغيرك
السبت أكتوبر 31, 2009 3:33 am من طرف العنوز حسين

» كيف تعطي زوجتك نشوه جنسيه لم تحلم بها من قبل
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:58 am من طرف العنوز حسين

» يجنن روعه للمتزوجات ...
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:56 am من طرف العنوز حسين

» أقصى درجات المتعة
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:54 am من طرف العنوز حسين

» حواء لتكوني متجددة في فراش الزوجية اليك العاب مثيرة في غرفة النوم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:53 am من طرف العنوز حسين

» هام جدا المحرمات الجنسيه واحكامها ف الشرع مهم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:49 am من طرف العنوز حسين

» أن زوجته لا تستجيب معه وأنها باردة جنسياَ
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:46 am من طرف العنوز حسين

التبادل الاعلاني


    الكل يريده

    شاطر
    avatar
    العنوز حسين
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    العمر : 49

    الكل يريده

    مُساهمة من طرف العنوز حسين في السبت أكتوبر 31, 2009 3:57 am

    مشكلة إيجاد الحب الحقيقي



    الكل يريده. فبدونه تكون الحياة في أحسن الأحوال ناقصة، وفي أسوأها يائسة. وإن التوق الشديد لأن يُحِب الإنسان ويُحَب موجود في قلب كل بشر, ذكراً كان أم أنثى.

    يطرق الناس طرقا مختلفة لاكتشاف الحب الصادق، الحب الحقيقي، الحب القوي والعميق: الحب الذي يدوم كل العمر. غير أن الجري وراء الحب سبّب أوجاعاً وآلاماً ومرارة تفوق كل ما سببته الأمراض والحروب عبر التاريخ.

    يبذل كثيرون أقصى جهد لديهم في محاولتهم فهم طبيعة الحب، وفهم كيفية إمكان العثور عليه. هنالك أشخاص كثيرون مستعدون أن يعطوا أي شي تقريبا مقابل أن يختبروا الحب، خاصة حب شخص من الجنس الآخر. والحب هو الذي يجعل الحياة مثيرة لدى المراهقين. غير أن أعدادا هائلة من الشباب تتجه إلى الألم، والخيبة. والحسابات الخاطئة المأساوية، والأخطاء، لافتقارهم إلى فهم واضح لما يعنيه وما لا يعنيه الحب.

    أسباب عدم إيجاد الحب الحقيقي

    يقول جونستون

    "تبلغ ساندي السابعة عشرة عاما من عمرها. ولشعرها لون الرمل. هي طالبة في المرحلة الثانوية تُحرز علامات جيدة. وهي تبدو بشكل عام متوافقة مع وضعها. غير أن قصتها أبعد ما تكون عن الصفاء والهدوء والسعادة. فقد بدأت ممارسة العلاقات الجسدية منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها. ومنذ ذلك الوقت عاشرت سبعة شباب أو ثمانية بالإضافة إلى المرات الكثيرة التي تواعدت فيها مع شباب على لقاء لم يتكرر.

    عندما بدأت قصة ساندي تنكشف لي، أحسست فورا بالندم والوحدة في رنّة صوتها. كانت ترى المستقبل كئيبا ملبّدا بغيوم تجاربها، التي كانت تعلم أنها ما كان يجب أن تحدث تمنّت لو أن الأمور سارت على نحو مختلف. وكان قلبها مثقلا بإحساس الخيبة وهي تتذكر لحظات قضتها مع شباب تحاول الآن أن تنسى أسماءهم. وقد حمل كل واحد منهم شظية من شظايا قلبها المكسور.

    أما الآن فقد انتهى الأمر، فالقصة قد وصلت إلى خاتمتها. ولم يعد هناك شيء إلا شعور بالمرارة في قلبها. فقد تنازلت عن الكثير بسرعة كبيرة وفجأة. وعلى غير انتظار، ابتسمت ساندي وقالت:" لكن كل هذا تغير الآن. فعلاقتي مع صديقي علاقة خاصة مميزة. ويتسم حبنا بالرومانسية والإثارة فأنا أحبه كثيرا وأعلم أنه يحبني، حبنا هذا مختلف عن كل حب آخر عرفته. وبعد لحظة من السكوت المدروس المتعمد سألتها "حقاً كم مضى على بدء تواعدكما على اللقاء؟ قالت: "شهران".

    لقد دهشت لأن ساندي لم تكن تعي تماماً ما تقوله فقد كانت أعمق رغبة لديها رغم العلاقات الأخرى (أو ربما بسببها). هي أن تختبر الحب الحقيقي غير أنها سرعان ما نسيت الأشخاص الآخرين الذين كانت تعتقد أن كل واحد منهم هو الشخص المناسب لها. فالحب الراهن هو دائما الحب الحقيقي لبنت مثل ساندي.

    المراهقون لا يعرفون ما هو الحب

    وهكذا فإن مراهقين كثيرين يرتكبون أخطاء مأساوية. وقد يرتكب بعضهم مثل ساندي هذه الأخطاء مرة بعد مرة. وغالباً ما يكون السبب وراء مثل هذه الأخطاء هو أن المراهقين (مثلهم في ذلك مثل كثيرين من البالغين) لا يعرفون ما هو الحب الحقيقي، والاختبارات، والمشاعر الأخرى. ونتيجة لذلك فإنهم يفتقرون إلى أي أساس يقوّمون بموجبه العلاقات التي يسعون إلى تأسيسها، والقرارات التي يتخذونها بحثاً عن الحب الحقيقي.

    ما لا يعنيه الحب

    الحب الحقيقي ليس الشهوة. قال أحد مغني الروك ملاحظة عميقة حين قال:" لا تدور أغاني الحب اليوم حول الحب وإنما حول الشهوة." وكثيرا ما نخلط بين الشهوة والحب في أفكارنا، وموسيقانا وأفلامنا ومجلاتنا-وحتى في ثقافتنا عموما. لكن الحبّ يختلف اختلافا كبيرا عن الشهوة. فالحب يعطي بينما الشهوة تأخذ. الحب يثمّن الحبيب ويقدّره، بينما الشهوة تستغله. الحب يدوم، أما الشهوة فتخمد.

    الحب الحقيقي ليس قصة غرام رومانسي. يحس بعض العشاق بإثارات عاطفية قوية لدى التقبيل. ويستطيع بعض الشباب أن ينطق بعبارات تجعل البنت تحس بالرضى الداخلي. ويمكن أن تجعل بعض الفتيات الشاب يحس بأنه أعظم من أي شخص آخر بمجرد النظر إلى عينيه. ويمكن لعشاء على ضوء الشموع، مصحوبا بموسيقى حالمة، ورقصة بطيئة، في ليلة مليئة بالنجوم أن تعطي إحساسا بأن هذه اللحظات مميزة. فقصص الحب الرومانسي أمر يتعلق بإحساس أما الحب الحقيقي فأكثر من ذلك بكثير.

    الحب الحقيقي ليس الافتتان. فالافتتان هو انبهار بشخص من الجنس الآخر أو اهتمام شديد به. ويمكن أن يؤدي هذا إلى أن يصبح الشاب أو الشابة مبهور الأنفاس وغائب الذهن مسطولا وحالما، ومشوش الذهن وتصف "هاجيت" الافتتان على أنه:

    "يتركز عادة على الذات لا على الآخر. فأنت تُعجب بشخص وتخدع نفسك بإقناعها بالوقوع في حب شخص آخر تحوم حوله أحلامك. وتعتقد أنك مستحق للتخلي عن استغراقك في الذات من أجل مصلحة هذا الشخص الأخر. ثم تستيقظ ذات صباح لتكتشف أن إحساسك بالنشاط والخفة قد تبخّر في الليل. كما تجد نفسك أسيراً لمشاعر مطابقة نحو شخص آخر."

    عندما يتحدث الناس عن الوقوع في الحب،أو الحب من النظرة الأولى، فإنهم يتحدثون غالبا عن الافتتان. ويمكن أن يكون الافتتان شعورا غامرا لكنّه ليس حبّاً حقيقياً.

    الحب الحقيقي ليس الجنس. يخلط مراهقون كثيرون (بالإضافة إلى بالغين كثيرين) بين كثافة الجنس وعلاقة الحب القويّة. غير أن الأمرين مختلفان تماماً. فالحب عملية، بينما الجنس فعل. الحب أمر نتعلّمه، بينما الجنس أمر غريزي.يتطلب الحبُّ اهتماما، أو انتباهاً، أو عناية دائمة بينما لا يتطلب الجنس بذل أي جهد. يحتاج الحبّ إلى وقت للتطور والنضج، بينما لا يحتاج الجنس إلى أي وقت للتطور. يتطلب الحب تفاعلا عاطفيا وروحيا، بينما لا يتطلب الجنس إلا تفاعلا جسديا. من شأن الحب أن يعمّق العلاقة، أما الجنس (الذي يعمل وحده) فيخمّل العلاقة.

    إذا الحب الحقيقي ليس هو الشهوة، أو الحب الرومانسي، أو الافتتان أو الجنس. (منقول
    )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 10:10 pm