اريد ان اعيش بسعادة

العدل المبني على الاحترام

المواضيع الأخيرة

» الكل يريده
السبت أكتوبر 31, 2009 3:57 am من طرف العنوز حسين

» من يفسر لي الحب
السبت أكتوبر 31, 2009 3:36 am من طرف العنوز حسين

» كلمات قد لا تقال لغيرك
السبت أكتوبر 31, 2009 3:33 am من طرف العنوز حسين

» كيف تعطي زوجتك نشوه جنسيه لم تحلم بها من قبل
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:58 am من طرف العنوز حسين

» يجنن روعه للمتزوجات ...
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:56 am من طرف العنوز حسين

» أقصى درجات المتعة
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:54 am من طرف العنوز حسين

» حواء لتكوني متجددة في فراش الزوجية اليك العاب مثيرة في غرفة النوم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:53 am من طرف العنوز حسين

» هام جدا المحرمات الجنسيه واحكامها ف الشرع مهم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:49 am من طرف العنوز حسين

» أن زوجته لا تستجيب معه وأنها باردة جنسياَ
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:46 am من طرف العنوز حسين

التبادل الاعلاني


    العلاقة الزوجية بين الرومانسية والجنس

    شاطر

    العنوز حسين
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    العمر : 48

    العلاقة الزوجية بين الرومانسية والجنس

    مُساهمة من طرف العنوز حسين في الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:38 am

    العلاقة الزوجية بين الرومانسية والجنس
    يخلط كثير من الأزواج والزوجات بين الرومانسية والجنس، ويقعون بذلك في خطأ تنعكس آثاره على العلاقة الزوجية وتسبب تشويه للكثير من المفاهيم وإساءة إليها
    ومع أن الرومانسية والممارسة الجنسية الزوجية على صلة وثيقة، فإن كلاً منهما مستقل عن الآخر، ولا ينبغي ربط أحدهما بالآخر دائماً وحتماً، فالرومانسية أسلوب حياة وطريقة تفكير تتسم بالإبداع وعشق الجمال والقيم المثالية.
    ولكن الزواج ليس ممارسة الجنس فحسب، وإن كان الجنس يمثل جانباً كبيراً وهاماً منه، وتبقى الحياة الزوجية أوسع مدى وواجبات ومسؤوليات ومشاعر من مجرد الممارسة الجنسية.
    وحتى الحياة الجنسية الزوجية ليست مقتصرة على الجماع، بل هي تشمل كل المظاهر والأفعال الحبية التي تعبر عن عمق العلاقة بين الزوجين وتلاقي العواطف والقلوب والعيون والرغبات في انسجام واتساق دون تصادم أو إلغاء للآخر أو تجاهل له.
    وهكذا فإن الحب الجنسي الزوجي الرومانسي هو حالة دائمة لدى كل من الزوجين وممارسة يومية سواء أكان في هدف أحدهما أو كليهما ممارسة الجنس أم لا.
    فإذا كان هدف الزوج من تصرف رومانسي معين كتقديم الزهور أو العطور أو هدية أخرى محببة لزوجته هو ممارسة الجنس في ذلك اليوم، فإن تصرفه هذا لا يبقى رومانسياً على الإطلاق، وهذا لا يعني أبداً عدم التمهيد للفعل الجنسي وتقديم ما يدل على الحب قبله، فإن هذا أمر مطلوب شرعاً، ولكن لا يجوز أن تقدم المحبة والهدايا أو الكلمات والغزل، كرشوة للزوجة لممارسة الجنس أو في مقابل ممارسة الجنس.
    ومما يجب على الأزواج أن يعرفوه بكل وضوح أن أحب ما تحبه المرأة من زوجها أن يعاملها بحب وحنان واحترام ويتودد إليها ويقدرها لذاتها وفي معزل عن أهوائه الجنسية الوقتية.
    فالرجل الذي لا يتودد لزوجته إلا عندما يريد ممارسة الجنس معها يضيع أجمل ما في الحياة الزوجية الذي هو المودة والرحمة الدائمة، ليجعلها لحظات قليلة خالية من الإخلاص الحبي وهي لا تخدع الزوجة ذات الحس المرهف والذوق السليم، بل إن تلك المعاملة الوصولية تسبب لها انزعاجاً كبيراً حيث تشعر بأنها تستغل بطريقة فجة فعلاً.
    وعلى الزوج أن يقدم لزوجته الزهور التي تحبها أو الهدايا التي تعجبها في أوقات مختلفة، ولا سيما في مناسبات اجتماعية محببة لكليهما كالولادة مثلا، وبعد العودة من السفر وفي عيد ميلادها والأعياد الدينية ونحو ذلك، دون أن يجعل من ذلك ما يشبه الإيحاء الشرطي للممارسة الجنسية.
    وعليه أن يجعل من المودة والرحمة التي جعلها القرآن الكريم عماد الحياة الزوجية حالة دائمة في معاملته لزوجته، وأن يحقق مقتضياتها ومتطلباتها من الحب والحنان والعطف والمغازلة الرقيقة في كل الأوقات، ويأتي بعد ذلك التواصل الجنسي تعبيراً رائعاً عن حالة الحب الدائمة تلك.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 25, 2017 1:23 pm