اريد ان اعيش بسعادة

العدل المبني على الاحترام

المواضيع الأخيرة

» الكل يريده
السبت أكتوبر 31, 2009 3:57 am من طرف العنوز حسين

» من يفسر لي الحب
السبت أكتوبر 31, 2009 3:36 am من طرف العنوز حسين

» كلمات قد لا تقال لغيرك
السبت أكتوبر 31, 2009 3:33 am من طرف العنوز حسين

» كيف تعطي زوجتك نشوه جنسيه لم تحلم بها من قبل
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:58 am من طرف العنوز حسين

» يجنن روعه للمتزوجات ...
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:56 am من طرف العنوز حسين

» أقصى درجات المتعة
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:54 am من طرف العنوز حسين

» حواء لتكوني متجددة في فراش الزوجية اليك العاب مثيرة في غرفة النوم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:53 am من طرف العنوز حسين

» هام جدا المحرمات الجنسيه واحكامها ف الشرع مهم
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:49 am من طرف العنوز حسين

» أن زوجته لا تستجيب معه وأنها باردة جنسياَ
الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:46 am من طرف العنوز حسين

التبادل الاعلاني


    حقيقة الأحلام

    شاطر
    avatar
    العنوز حسين
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    العمر : 48

    حقيقة الأحلام

    مُساهمة من طرف العنوز حسين في الإثنين يوليو 13, 2009 12:52 am

    حقيقة الأحلام


    حقيقة الأحلام

    الدين الإسلامي


    الرؤيا اعتقاد بالقلب ذكره القاضي أبو يعلى قال : أبو عبد الله المازني مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان , وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخرى تلحقها في ثاني الحال أو كان قد خلقها , كما يكون خلق الله الغيم علما على المطر , والجميع خلق الله تعالى ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان فتنسب إلى الشيطان مجازاة حضوره عندها وإن كان لا فعل له حقيقة . ولابن ماجه من حديث أنس ( اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر )

    وعند أهل الشرع إن للرؤيا ملكا يقال له ملك الرؤيا فعند اليقظة تعدم المناسبة وعند النوم تحصل المناسبة مع ذلك الملك فينطبع في النفس من الملك ما أخذه من اللوح والإلهامات الفائضة من جانب القدس
    وأما الكاذبة فإما بسبب تخيل فاسد في اليقظة أو سوء مزاج أو امتلاء أو لأمراض


    علم النفس


    المنهاج الفرويدي يفترض أن رمزية الحلم لا تمتُّ بصلة إلا إلى الذاكرة والماضي. بيد أن الواقع التجريبي – أو السريري، إن شئت – يبيِّن أن الحلم مسرح لأفكار ومشاعر لم تكن واعية في يوم من الأيام قط، ويتفتق فيه الإنسان عن قدرة مذهلة على إبداع رموز متنوعة إبداعاً فطرياً عفوي


    يقابل يونغ منهاج فرويد الممعن في السببية الحتمية بمفهوم الظرفية (الظروف المعينة تتمخض عن أحلام من نوعها) بوصفه الإطار العام الذي يسمح بفهم الأحلام؛ إذ إن المغزى من خلفية محددة في حلم ما لا يصحُّ استنباطُه بالاشتراط ألسببي وحده، إنما كذلك بقيمة موقعه في سياق الحلم إجمالاً وخطورة هذا الموقع. فالحلم "يترجِم حال الخافية في لحظة معينة"، ويؤدي في الحالة السوية وظيفة تكاملية بالنسبة إلى الواعية بما يستهدف حل النزاعات النفسية، إن وُجدت، الأمر الذي يضفي عليه قيمته الاستباقية المنذِرِة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مارس 26, 2017 8:58 am